فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 57

لكن سهام المنايا من يصبن له

لم يشفه طب ذي طب ولا راق [1]

وقال عدي بن زيد:

أو تكن وجهة فتلك سبيل

الناس لا تمنع الحتوف الرواقي [2]

فوضعت المعنيين بين يديك فخذ بأيهما شئت، ولا حرج إذا كان المآل واحد، وأما أنا فأرى الوجه الثاني أحسن لقربه من نظام الكلام كما علمت وستعلم.

تفسير قوله تعالى:

{وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ} [3]

(20) معنى {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ} [4] أن لا يقدر المرء على المشي، ويكون هذا من شدة الضعف، فانه إذا مات تبين أن قد التقت ساقاه بعد أن كان جوالا، كما قال دريد بن الصمة:

فإن يك عبد الله خلى مكانه

فما كان وقافا ولا طائش اليد

كميش الازار خارج نصف ساقه

صبور على الضراء طلاع أنجد [5]

(1) المصدر السابق ص 102

(2) شعراء النصرانية الجزء الأول ص 454، بيروت سنة 1890 م

(3) القيامة 75: 29

(4) القيامة 75: 29

(5) ديوان الحماسة لأبي تمام الجزء الأول باب المراثي ص 338 و 339 مطبعة السعادة بجوار محافطة مصر، سنة 1346 هـ في الأصل"بعيد من الآفات"مكان"صبور على الضراء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت