وأعجبني منه ما جنحتم إليه من إعادة الضمير في آيات {يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} إلى من يعني العبد لا إلى الله، وأعتقد اعتقادًا جازمًا بأنكم خدمتم الإسلام خدمة كبيرة جدًّا بهذا وإني على يقين بأن المسلمين ما تأخروا إلا يوم ركنوا تمامًا إلى المفكرين الغابرين وأرادوا أن يتبوءوا مكانهم في العالم بعقول مضت أوقاتها وكأن الله لم يمنعهم عن التقليد الأعمى هداك الله كما هديتنا.
وكتب الأستاذ خالد محمد عطوي نصيف الرفاعي المبشر الإسلامي بكندا يقول سيدي وصلني من حضرتكم كتب عدد 2 تفسير جزء عم وتبارك من القرآن الكريم أخي في الدين هذا أكبر هدية أعز لي من كل شيء في هذه الدنيا إني أشكرك شكرًا جزيلًا وأسأل الله أن يجزيك عني خيرًا وهو سميع مجيب أدامك الله، إني استلذيت في قراءة تفسيرك وحمدت الله الذي هداك وفسرته على هذا الصورة التي يعلمها كل إنسان والقرآن الكريم يشهد لك بين يدي الله يوم القيامة إنك فهمته إلى كل من قرأه، فإذا لم يهتدوا به، ولم يريدوا أن يفهموه ولا يهمهم الدين فهؤلاء أمرهم بيد الله عز وجل وحضرتك قد قمت بالواجب ولك جزاء الخير من الله.
وكتب السيد فريد حامد العبادي الأستاذ بكلية أصول الدين بمصر يقول: يحق للعقل الإسلامي أن يجزل ويجدر بالفكر العربي أن يسعد .. ففي هذه الإمكانيات القوية الرصينة التي بذلت في تفسير جزء عم لدليل واضح على تطور العقل الإسلامي ورفع الفكر العربي إلى الأمام وفقكم الله لخدمة الدين ونفع الإسلام بكم.
وكتب الدكتور مصطفى الشكلة المدرس بكلية الآداب بجامعة عين شمس يقول يسرني أن أكتب إليكم هذا الخطاب المتواضع بعد أن اطلعت على التفسير الجميل العميق الموفق الذي وفقكم الله إليه خدمة لكتاب الله العزيز في عبارة سهلة مفهومة وتناول سمح ميسور وأخذ برقاب المعاني وغور إلى صلبها وأحكامها كل ذلك في توفيق كامل سر وأمتع وأفاد كل من اطلع عليه. ومما هو جدير بالذكر أني ألقن طلبتي في كلية الآداب بجامعة عين شمس معاني تفسيركم حين أتعرض للسور الصغيرة نسأل لكم الصحة وطول العمر حتى ينفع الله المسلمين بكم وجهادكم العلمي العظيم.