العالم أجمع اعتنق دين الإسلام وما تعثر أحد في طريق الهدى فنرجو الله تعالى أن يوفقكم إلى ما يحب ويرضاه لتأخذوا بأيدي الضالين إلى طريق الهداية ونرجو الله أن يرشد علماءنا أن ينحوا نحوكم لتكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
ونشرت مجلة المسلم لسان حال دعوة العشيرة المحمدية بمصر في العدد 7 من السنة السابعة مقالًا مطولًا جاء فيه قولها (لقد تحدث المؤلف في مقدمة هذا التفسير عن النهج الذي نهجه فيه حتى يكون للتفسير وجه استقلال وذاتية مميزة من بعض الوجوه وعلى كل فهو ضرب من سلسلة التفاسير الحديثة التي يتلاحق صدورها في هذا العصر للخدمة الإسلامية كل بحسب وجهة نظره والله رب قلوب وإنا لنرجو الأخ المفسر المؤلف الشاعر أن يكون في هذا التفسير فرصة لجمع الصف الإسلامي ومحاولة التقريب الفكري والاعتقادي بين طوائف المسلمين فقد سئم المسلمون الترامي بالشرك والكفر واحتكار جنة الله لنفر بالذات من أهل القبلة ونحن في حاجة إلى الأفق الفسيح والتلاقي مع الإسلام من واسع أقطاره وهذا مجال مترامي الجنبات دامي العبرات والأخ المفسر به أدرى وقد لابس أمور السياسة وعرف من أسرارها ما تتقطع دونه نياط القلب فليعالج الأخ هذه المآخذ فينا وليتقبل منا أمانينا خالصة لوجه الله وهو بها جدير.
وكتب الأستاذ محمد عبد الله الغزالي الإسكندري أمين مكتبة أحمد طلعت باشا بمصر يقول لقد تسلمت جزء عم وتبارك وتصفحته فإذا هما هبة ربانية ونعمة قدسية فسبحان الوهاب الذي وهبكم هذه الطريقة المثلى والجادة العظمى أجل فالله قد كتب لسيادتكم الفتوح في تفسيرك فقد تبين من التحقيقات التي منحتهم بها من الله أنها من باب الفتوح الرباني نعم من باب الفتوح الرباني ومن المواهب الإلهية وأرجو من الله أن يوفقكم كل التوفيق لبقية التفسير على هذا الأسلوب الجيد فإن الكثير من أهل العلم والرأي قالوا إنه لم يسبقكم أحد بهذه النعمة فإن الطريقة والأسلوب والتحقيق كل ذلك من فضل الله عظيم جدًّا وجميل جدًّا وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء أدامكم الله للعلم وتحقيقه والتفسير وتبيانه وتبينه آمين.
وكتب لي الأستاذ وهبي إسماعيل المرشد الديني للجاليات الإسلامية الألبانية بالولايات المتحدة ورئيس تحرير مجلة الحياة الإسلامية بالإنجليزية يقول إني درست تفسيرك دراسة جيدة