#بلاغة معجز الذكر الحكيم
@فلولا العلم والعلماء فينا
#لما عرف الظلام من الظليم
@لعلَّ المسلمين إذا رَأَوْهُ
#هداهم للصراط المستقيم
وكتب العلامة الجليل الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري قاض المحكمة الشرعية بمسقط يقول إني لا أستطيع أن أعبر لكم عن كنه إعجابي بما رأيته من تفسيركم الوحيد فإني وجدته تفسيرا عظيما كافلا بالمطلوب وافيا بالمرام مطلقا من قيود التقاليد خاليا من الإكثار الممل والاختصار المخل واضح العبارة سهل المنال عزيز المثال عاريا من وصمة الإخلال وحقًا أقول إن حضرتكم قد أعطيتم العقل حقه إذ خلص تفسيركم من كل معنى سخيف زائف ومن جميع الخرافات المنقولة والحكايات الضعيفة المعلولة فماذا عسى أن أقول إلا كما قيل في المثل المنقول «كم ترك الأول للآخر» أو أقول على لسانكم مثل ما قال حكيم المعرة في شأنه:
@وإني وإن كنت الأخير زمانه
#لآت بما لم تستطعه الأوائل
وإني لم أستنكر شيئًا مما قرأته منه فأنبه عليه إلا شيئًا واحدًا ما كنت أحبه من
مثلكم مع ما أتاكم الله من فضله ولخلوص ضميري لحضرتكم لا أرى السكوت يسعني دون أن أنبهكم عليه رغبة أن لا يشاب صفاء تفسيركم من نكت البدع الخارقة للإجماع وهو ما رأيته لكم في تفسير سورة آل عمران عند قوله تعالى (ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) حيث قلتم فيه ما نصه: «يغفر لمن يشاء المغفرة من عباده بطلبها وإتباع السنن المؤدية إليها من الإيمان بالله وعدم الشرك به وإخلاص العبادة له ويعذب من يشاء العذاب منهم بسلوك الطرق المؤدية إليه من الشرك بالله والإصرار على ما يرضي الله» إلى آخر ما قلتم واحتججتم به وإني لست أنكر