ومعجبًا وإني أهنيكم على هذا النشاط الفكري المتصل الذي تبدونه في التأليف والكتابة والدراسة العلمية وأشكركم خالص الشكر.
وكتبت الآنسة ألفت محيي الدين عوض التي تدرس الكيمياء بالولايات المتحدة الأميركية تقول وصلتني هداياك الغالية من باقي أجزاء التفسير ولا تستطيع تقدير شعوري فهذا شرف عظيم جدًا جعلني أتباهى وأكرر شكري الجزيل لهذا الإنعام فأرجو الله أن يساعدني في نشر الدعوة الإسلامية في هذا الجو المحيط بي بقدر الإمكان. خصوصًا وإن الشعب هنا لا يفهم شيئًا غير محيط قطره وخاصة ما يتعلق بالمباريات الرياضية وإذا حاولت أن أشرح لهم شيئًا من الدين لا يستطيعوا أن يفهموه لأنهم تعودوا على غير هذا وعلى نوع واحد من مسائل الحياة وهو التنعم بالعيش والاهتمام بنتائج الرياضة لا غير لا أدري كيف قام هذا البلد ونهض بالرغم من ضيق الأفكار ما زلت أتعجب ولكن على أي حال يجب أن نحاول بقدر المستطاع نشر رسالتنا.
وكتب الأستاذ تيسير ظبيان عميد كلية الشريعة بعمان يقول لقد أعجبنا بتفسيركم الواضح وقررنا تدريسه في الكلية فأرجو أن تسلموا إلى حامله أربعين نسخة من جزء تبارك وتقبضوا القيمة منه مع الشكر.
وكتب السيد محمود حمدي تل كوجك يقول لقد حظيت بتلاوة الجزء الثالث من تفسيركم لكتاب الله ونال إعجابي من حيث أنه سفر فاخر وبحر زاخر وأنه خير ما وصلت إليه أفهام المفسرين وخير رسالة لحقائق التنزيل وأدق معانيه بعبارات سهلة تجذب القارئ وتشوقه إلى المطالعة فأرجو الله أن يمدكم في مجهودكم هذا وأن لا يخلي الدهر والأمة الإسلامية من أشخاص كأمثالكم وجزاكم الله خير الجزاء وأعانكم على تتميم هذا التفسير.
وكتب مدير مكتبة بلدية معر تمصرين يقول أهدي السيد محمود الفحام مكتبتنا ثلاثة كتب أسمى الرسالات وتفسير جزء عم وتبارك من مؤلفاتكم الطيبة وما أن أقبل المطالعون على قراءتها حتى أعجبوا بها أشد الإعجاب وجاهدونا بالمطالبة في إهداء ما تفضلتم بتأليفه، لذلك لما نعهد فيكم من حب الخير والسعي لنشر الثقافة الدينية والخلقية نرجو إتحافنا ببقية تأليفكم القيمة.