الصفحة 381 من 1760

لا أريد منهم التقشف، والترهب، ولا ملازمة المساجد والكنائس، بل أريدهم أن يفكروا تفكيرًا صحيحًا منتجًا، ويكونوا مثلًا عاليًا في الخلق الكريم والعمل الناجح. وحسبي أن أجد من عقلاء الأمة ومفكريها وقادة الرأي فيها كل تقدير وتأييد وأكبر دليل على هذا ما كتبه إلى بطل التحرير الإسلامي الرئيس جمال عبد الناصر رئيس مجلس الوزراء بالأمس ورئيس الجمهورية اليوم بتاريخ 15/ 5/ 56 عند تسلمه كتابي الأول يقول:

السيد الأستاذ عبد الحميد الخطيب - دمشق سوريا

تحية طيبة - وبعد

فأشكر لك أجزل الشكر إهداءك إلي كتابك القيم مستقبلك في يدك متى عرفت ربك فقد نحوت فيه نحوًا جديدًا يجلي مبادئنا القويمة ... ويدفع عنها ما لحق بها من تخريجات، وتأويلات تضعف الشعوب العربية والإسلامية. والله أسأل أن يوفقك دائمًا لخدمة العروبة والله أكبر والعزة للعرب - القاهرة في 15/ 5/ 1956م.

كما جاءني من السيد (فتحي رضوان) وزير الإرشاد القومي بمصر برقم 1048 وتاريخ 31/ 7/ 56 يقول:

السيد الأستاذ عبد الحميد الخطيب دمشق سورياـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فقد تلقيت شاكرًا خطابكم المؤرخ في 29/ 1/ 1375 الموافق 8/ 7/ 56 الذي أرفقتم به نسخة من الجزئين الأول والثاني من كتابكم القيم (مستقبلك في يدك متى عرفت ربك ومتى فهمت حقيقة نفسك) وإني إذ أحمد لكم هذا الجهد الطيب الذي تبذلونه في سبيل ما رأيتموه من ضعف العقيدة في نفوس كثير من أبناء المسلمين لأرجو لكم دوام التوفيق في خدمة العروبة والإسلام. وتفضلوا بقبول فائق الإحترام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت