العذاب في هذه الحياة (كما حملته على الذين من قبلنا) من الأمم السابقة التي دمرت وهلكت بسبب ذنوبها هلاكًا حسيًا أو معنويًا (ربنا) وخالقنا الخبير بمبلغ قدرتنا ومدى استعدادنا ترفق بنا (ولا تحملنا) من الفتن والابتلاء (ما لا طاقة لنا به) أي لا قدرة لنا على تحمله والتخلص منه (واعف عنا) إذا زللنا بتجاوزك عن عقوبتنا (واغفر لنا) بستر ما صدر منا (وارحمنا) بعدم تعريضنا إلى ما يوجب سخطك ويؤدي إلى عذابك (أنت مولانا) الذي لا ملاذ لنا ولا نصير سواك ونحن عبيدك الضعفاء الذين لا حول لهم ولا طول ولا قوة (فانصرنا) بأمرك ومحض كرمك وعظيم مددك (على القوم الكافرين) بآياتك المناوئين لدينك، المكذبين لرسلك، والصادين عن سبيلك، إنك على ما تشاء قدير.