الصفحة 1698 من 1760

كناسها: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} العسعسة رقة الظلام وذلك في طرفي الليل عند إقباله وإدباره.: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} أي أسفر بمعنى تكامل ضوؤه.: {إِنَّهُ} أي ما ذكر في هذه السورة: {لَقَوْلُ رَسُولٍ} هو جبريل: {كَرِيمٍ} يطلق الكريم من كل شيء على أحسنه فيكون المعنى أنه ما جاء به ليس هو من قوله بل هو من قول رسول لا يبدل ولا يحرف في نقل ما أرسل به: {ذِي قُوَّةٍ} في الحفظ وعدم الخطأ والنسيان وأداء الرسالة: {عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ} أي صاحب مكانة عند الله: {مُطَاعٍ} فيما يأمر به.: {ثَمَّ أَمِينٍ} أي معصوم من الخيانة والغدر.: {وَمَا صَاحِبُكُم} الذي أرسل إليه وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم: {بِمَجْنُونٍ} كما تزعمون إذ يحدثكم بما لا تهضمه عقولكم.: {وَلَقَدْ رَآهُ} أي رآه جبريل: {بِالأُفُقِ} ما ظهر من نواحي الفلك ماسًّا بالأرض: {الْمُبِينِ} الواضح فلا محل للتشكك في صحة ما أخبر عنه: {وَمَا هُوَ} أي المرسل إليه محمد: {عَلَى الْغَيْبِ} أي على ما ألقي إليه من الأمور الغيبية من الأنباء وقصص الأولين: {بِضَنِينٍ} أي ليس ه الذي يستأثر بعمله ويبخل بإخبار الناس بمعلوماته، وقرئ: {بظنين} أي بمن يعتقد في أمور الغيب على مجرد الظن فيكون متهمًا بعدم تحريه للحقائق.: {وَمَا هُوَ} أي الذي يتكلم به: {بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ} كما يزعم أهل مكة في ذلك العصر: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} في الطعن في رسالته وما جاء به من القرآن الكريم: {إِنْ هُوَ} أي القرآن: {إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} أي عظة للخلق أجمعين وهداية: {لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} أي لمن عمل منكم في طلب الاستقامة بسلوك سبلها: {وَمَا تَشَاؤُونَ} أي وما تعملون من عمل: {إِلاَّ أَن يَشَاءُ اللهُ} أي إلا أن يكون هذا العمل موافقًا لسنن الله ونظام مشيئته: {رَبُّ الْعَالَمِينَ} أي وأنتم لا تستطيعون أن تخرجوا عن حدود سننه وما رسمه سبحانه من طرق للخير الشر معًا.

سورة الانفطار

مكية وآياتها تسع عشرة

بسم الله الرحمن الرحيم

إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت