الصفحة 1640 من 1760

الحياة لا يخشى الفقر من كثرة الإنفاق لعظيم ثقته بقدرة الله على سداد هذا القرض له في الدنيا قبل الآخرة بخلاف من يؤخر الإنفاق ويؤجله بالوصية إلى ما بعد الموت فهذا إنما ينفق من شيء عرف أنه سيذهب من يده ولن يكون له عليه أي سلطان فهو إنما يرجو بوصيته مجرد الثواب في الآخرة فقط ولم يحاول أن يحصل على ثواب القرض بزيادة الرزق في الدنيا وثواب الله في الآخرة معًا: {واستغفروا الله إن الله غفور} لمن استغفره: {رحيم} بمن يستحق الرحمة ممن لا يناصبه العداء بالإصرار على المعاصي وعدم المبالاة بالحساب والعقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت