إليه: {عددًا} أي على وجه الحصر وهذا يعني أن كل ما يطلع الله رسوله عليه من الشؤون الخمسة كأمر دنو أجله صلى الله عليه وسلم وأشراط الساعة مثلًا فإنه حق لا مرية فيه وهو مما أكرم الله نبيه به فلا يقال من أين له هذا والله قد أخفى أمره عن العباد. والله أعلم.