الصفحة 1337 من 1760

صدى هذا التفسير في مختلف الأوساط

كتب الأستاذ المحامي إسماعيل فاضل مدير ثانوية أبي العلاء بالسلمية يقول لقد اطلعنا على كتابكم تفسير الخطيب المكي وإني باسم الإسلام السمح الذي تغدقون عليه من إيمانكم به ما يصونه من عاديات الزمن، وباسم الفكر العربي الذي أنرتم سبله بتفسير كتاب الله نشكركم يا سيدي ونضرع إلى الله تبارك وتعالى أن يعزنا ويعز الإسلام بكم إن الله على كل شيء قدير.

وكتب الأستاذ خليل الحامدي من لاهور يقول: اطلعنا على تفسيركم الجليل فوجدناه يمتاز على ما سبقه من التفاسير بأسلوبه الأخاذ والإحاطة بما لا بد منه وملائمته مع مدارك العصر الحاضر نسأل الله أن يجزيكم عنا وعن الإسلام خير ما يجزي به عباده الصالحين ويكتب لهذا العمل الديني الجليل التمام ونضرع إليه سبحانه أن يوفقنا للاستفادة منه والاهتداء بهديه.

وكتب الأستاذ أبو الوفاء محمد درويش رئيس جماعة أنصار السنة بسوهاج يقول: لقد تلقيت بفيض الغبطة والسرور الجزء الثاني عشر من تفسيركم القيم الرائع للقرآن الكريم وقد راقني منه وشرح صدري ما دبجته براعتكم القديرة في تفسير قوله تعالى: {ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه} من سورة يوسف فلقد قضيتم على السخافات والخرافات والأباطيل التي كتبها كثير من المفسرين عند معالجتهم تفسير هذه الآية الكريمة فبارك الله في عملكم وفضلكم.

وكتب الأستاذ حامد مير بوزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية يقول اطلعت على تفسيركم الذي سهلتم أسلوبه بحيث يتمكن كل طالب علم من قرائته ووضحتم فيه كل غامض وبينتم كل مبهم وأحكمتم تنسيقه إحكامًا بديعًا ويسرتم به فهم القرآن الكريم للمسلمين جزاكم الله خيرًا ولا يفوتني أن أذكر بالشكر بعض آرائكم النيرة التي فسرتم بها بعض آيات لم يتعرض لها المفسرون وأنكم بما صنعتم قدمتم للمسلمين يدًا مثمرة محمودة أسأل الله لكم العافية والتوفيق.

وكتب الأستاذ أحمد بن عبد العزيز الشوملي المدرس بالمدرسة الدينية بالمنامة البحرين يقول:

بمزيد الغبطة والسرور أحرر لكم هذه الرسالة شاكرًا لكم ما تفضلتم بإهدائه لمكتبة مدرستنا من أجزاء التفسير الكريم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الإخلاص للدين والتفاني في خدمة المسلمين وإني لأفخر بأني سأنشر ما أرسلتم به إلينا على كل أصدقائي ومعارفي وجميع الطلبة محاولًا بثه وبلورة هذه الذخيرة من المبادئ التي يجيش بها تفسيركم الذي تتجلى فيه الروح العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت