الذي إن شاء منحه لك وأقدرك عليه وإلا حال دونك ودونه بعظيم قدرته: {وتوكل عليه} ليتم لك ما وعدك به بما لا تبلغه استطاعتك: {وما ربك بغافل عما تعملون} جميعًا من خير أو شر أخذ على ذاته العلية أن يجزي عليه وقرئ «يعملون» وهذا نص في وعيد المشركين وحدهم بالجزاء على أعمالهم وقد صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده.