الصفحة 114 من 1760

{هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب} .

{إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا كبيرًا} .

{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب} . {تنزيل من رب العالمين} .

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على خير من اصطفى، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين. أما بعد:

فمن واجب كل من سمع بهذا البلاغ الموجه من رب العزة لسائر العباد أن يصغي إليه ويتدبر معانيه، ويعمل بما توحي به آياته ومعانيه ومراميه، وقد وفقني الله جل شأنه لشرح ألفاظه، وتبيين أسراره، على ضوء هديه، وتعاليم نبيه، وخاتم رسله صلى الله عليه وسلم. وإني على يقين تام بأنه سيجد كل قارئ لهذا البلاغ المبين، والكنز الدفين، حلًّا لكل مشكلة يعانيها في هذه الحياة، بل إني لأقسم غير حانث بأنه ما من مؤمن جعل الله رائده، والقرآن هاديه إلا شعر بلذة الطمأنينة في نفسه والتوفيق في سائر أعماله، ونال حقيقة السعادة في الدنيا والآخرة. نسألك اللهم الهداية، وتجنب الغواية، وحسن القبول، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

عبد الحميد الخطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت