الصفحة 101 من 1760

قد استلمت تفسيركم (لجزء تبارك) وطالعته بكل شوق واعتناء. ولا أزال أستفيد منه فائدة كبيرة جدًّا. فرأيته تفسيرًا بديعًا حقًّا وجامعًا لما تفرق في غيره من الفوائد ووجدته حاويًا لأفكار جديدة كاشفة عن أسرار كلام الله المتين. فشكرًا لله تعالى على ما أوجد خادمًا مثلكم لكتابه الجليل خصوصًا في هذا العصر العليل. وأسأله تبارك وتعالى أن يوفقكم لإتمام تفسيركم الجميل على هذا الشكل البديع. وأن يوفقنا أيضًا لمطالعته والاستفادة منه والإفادة به في مواعظنا وإرشاداتنا في هذه الديار النائية عن المراكز الإسلامية إن شاء الله.

وكتب السيد عبد الرؤوف أبو السعد بكلية دار العلوم يقول يسعدني أن ألتقي بكم فكريًّا على صفحات تفسيرك المبارك وأن تكون نقطة التقاؤنا هي بدء انطلاق الإسلام من إساره وإذا كان من حقي أن أسعد فإن من واجب العالم الإسلامي أن يفخر ويزهو ويمتن لأن أمثالك المثقفين الواعين ارتبطوا بالفكرة الإسلامية ارتباطًا وثيقًا وكرسوا جهودهم الأدبية والمادية لخدمة الدين ونصرة الإسلام جزاك الله عن الإسلام خيرًا.

وكتب السيد عبد الفتاح إمام بكلية اللغة العربية وبالجامعة الأزهرية يقول أنا كشاب أزهري عاصرت الفكرة الإسلامية من خلال تفاسير أساتذتنا السابقين وكنت أجد بعدًا شاسعًا بين حقائق التنزيل وبين المواقف المنفصلة التي يقصد إليها المفسرون ولكني عند قراءة تفسير جزء عم المسمى بتفسير الخطيب لمؤلفه السيد عبد الحميد الخطيب وجدت شيئًا جديدًا يخالط قلب مفسره، وجدت إيمانًا وعلمًا ونورًا يوحي بالتفسير فآمنت بالبعث بعث الإسلام قويًا عزيزًا.

وكتب السيد محمد فكري داود مهندس وعضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة يقول إن التجارب التي يخوضها الشعب العربي عن بكرة أبيه تتطلب منا نحن المثقفين رأيًا جديدًا وتفكيرًا جديدًا لجميع مشاكلنا الثقافية والتاريخية والسياسية والاقتصادية وإن تفسيركم يا سيدي إحدى اللبنات التي سيقوم عليها صرحنا الثقافي فجزاكم الله كل خير.

وكتب السيد عبد العزيز الزير مدرس إعدادي بدمياط يقول اطلعت على تفسيركم وباسم العروبة المسلمة أحييكم وأبارك جهودكم العظيمة لكشف أسرار البلاغة الإسلامية وتفسير القرآن تفسيرًا يتفق والعقل البشري ومما أكد هذا في ذهني ورود القرآن في التفسير إملائيًا مما جعله سهل التناول بين الخاصة والعامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت