{ادخلوا الجنة} أي يقال لهم ادخلوا الجنة {أنتم وأزواجكم} أي نظراؤكم {تحبرون} أي تتنعمون وتسعدون وقد تقدم في سورة الروم. {يطاف عليهم بصحاف من ذهب} أي زبادي آنية الطعام {وأكواب} وهي آنية الشراب أي من ذهب لا خراطيم لها ولا عرى {وفيها ما تشتهي الأنفس} وقرأ بعضهم تشتهيه الأنفس {وتلذ الأعين} أي طيب الطعام والريح وحسن المنظر. قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، أخبرني إسماعيل بن أبي سعيد قال: إن عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة وأسفلهم درجة لرجل لا يدخل الجنة بعده أحد، يفسح له في بصره مسيرة مائة عام في قصور من ذهب وخيام من لؤلؤ ليس فيها موضع شبر إلا معمور يغدى عليه ويراح بسبعين ألف صحفة من ذهب، ليس فيها صحفة إلا فيها لون ليس في الأخرى مثله، شهوته في آخرها كشهوته في أولها، ولو نزل به جميع أهل الأرض لوسع عليهم مما أعطي لا ينقص ذلك مما أوتي شيئًا» .