عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام.
وفي الصحيحين من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الحلواء والعسل, هذا لفظ البخاري: وفي صحيح البخاري من حديث سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم, أو شربة عسل, أو كية بنار, وأنهى أمتي عن الكي» .
وقال البخاري: حدثنا أبو نعيم, حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة, سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم, أو يكون في شيء من أدويتكم خير: ففي شرطة محجم, أو شربة عسل, أو لذعة بنار توافق الداء, وما أحب أن أكتوي» ورواه مسلم من حديث عاصم بن عمر بن قتادة عن جابر به.
وقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن إسحاق, أنبأنا عبد الله أنبأنا سعيد بن أبي أيوب, حدثنا عبد الله بن الوليد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «ثلاث إن كان في شيء شفاء: فشرطة محجم, أو شربة عسل, أو كية تصيب ألمًا, وأنا أكره الكي ولا أحبه» ورواه الطبراني عن هارون بن سلول المصري عن أبي عبد الرحمن المقري, عن عبد الله بن الوليد به, ولفظه «إن كان في شيء شفاء: فشرطة محجم» وذكره, وهذا إسناد صحيح, ولم يخرجوه. وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني في سننه: حدثنا علي بن سلمة هو التغلبي, حدثنا زيد بن حباب, حدثنا سفيان عن أبي إسحاق, عن أبي الأحوص عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن» وهذا إسناد جيد تفرد بإخراجه ابن ماجه مرفوعا, وقد رواه ابن جرير عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن سفيان هو الثوري به موقوفا وله شبه.