والإمام الشافعي - عليه رحمة الله:
تعاهدني بنصحك في انفرادٍ ** وجنبني النصيحة في إجتماعه
فإن النصح في جماعة نوعٌ ** من التوبيخ لا أرضى استماعه
وأنا سبحان الله!!
منَّ الله عز وجل عليّ بمقابلة عدد من ولاة أمور المسلمين صلوا معي في خطب جمعه, حضروا معي, وتكلمت معهم واعرف هذا الأمر, الحاكم , أو السلطان , أو من في يده أمر , مثلي ومثلك إنه بشر لو ذهبت ونصحته وجهًا لوجه لعله يسمع يومًا ما لعله يستفيد لعله يتغير.
وأنا أعرف هذا من مشايخنا وعلمائنا الذين تلقينا العلم على أيديهم كانوا يناصحوا السلطان سرًا ومنهم الشيخ ابن عثيمين - رحمة الله عليه - كان يكتب رسائل سرية لوليّ الأمر يرسلها في السر, ولما توفي الشيخ - رحمة الله عليه - ظهرت بعض هذه الرسائل للعالم بعض الناس سمعوا بهذه الأخبار التي كان يسرها الشيخ, الأصل أن يًسر بالنصيحة, ومنهم أيضًا مشايخ كثر ويجعل الله على أيديهم التغيير.
نحن نريد التغيير أم نريد التشهير؟
نريد التغيير
التغيير لا يكون بالفضيحة, فثبت في الصحيحين عن أسامة بن زيد رضي الله
قيل له: ألا تأتي عثمان رضي الله عنه فتكلمه قال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، إني أكلمه في السر، دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجل إن كان علي أميرا: إنه خير الناس، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى