في نصحه مباشرةً
فجعل الناس يأتون لأسامة بن زيد
قلت: هذا الحديث في الصحيحين البخاري ومسلم
أنا الناس قالوا لأسامة: ألا تأتي عثمان رضي الله عنه فتكلمه , قال أسامة رضي الله عنه: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، إني أكلمه في السر - بعض الناس يقول: إذا لم نتكلم بالخطأ و المنكر على المنبر فهذا يعني أنا تقاعسنا عن البلاغ لا -
فلماذا يا أحبة؟
هذا من فقه تغيير المنكر.
فلنفترض أني أنا أخطأت في حقكم , وأنا بشر أُصيب وأُخطئ.
فجائني الشيخ: أحمد - جزاه الله خيرا - ونصحني سرًا وتبين لي بالعقل والحكمة أن كلامه صحيح
ماذا سأفعل؟
سأصلح و اسكت من هذا الأمر
إذن المنكر ذهب أو لا؟
هل رأيتم أيها الأحبة الذي ينصح سرًاُ يجعل الله على يديه التغيير أو لا؟
بلى يجعل الله على يديه التغيير إن شاء الله لكن لو الشيخ: أحمد جائني في المسجد .. وقال: هذا الكلام ضلال وأنت وطريق ضلالك الذي تمشي فيه ماذا سأفعل؟
أنا مستمر
النصيحة على الملأ فضيحة