"اعلم"فيه تعليم.
كالمعلم يقول لطلاب: تعلموا
فالمؤلف أحسن عندما أراد أن يُعلمنا يقول: اعلم
والذي يُعلمك يُفيدك أم يضرك؟
يفيدك
فهذا إحسان منه - رحمه الله تعالى - ثم جمع إلى الإحسان إحسانًا آخر فدعا لي ولكم
الله أكبر
فمن حقه علينا أن نقول: رحمه الله أيضًا.
"اعلم رحمك الله"
فجمع بين التعليم والدعاء، وهذا فيه تلطف.
التلطف والرفق، هذا هو منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنهج الأنبياء جميعًا
اقرأ بصفة الأنبياء في القرآن الكريم:
"وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ" [الأعراف: 68]
الأنبياء لما أرسلوا إلى قومهم أرسلوا بالرفق.
قال الله تعالى لموسى وهذا أقرب مثال لموسى وهارون، لما بعثهما إلى فرعون أشقى رجل:"فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى" [النازعات: 24]
قال الله تعالى:"فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى" [طه: 44]
بعد قليل سنتكلم عن العمل بالعلم ....
نحن أتباع الأنبياء، ينبغي أن نقتدي بهم، ينبغي أن يكون في أفعالنا