أن يعتدل الخوف مع الرجاء , بعض الناس يقول: أنا عبد الله محبة في الله, أنا أريد الجنة, و لا خائف من النار ..
محبة الله
فهذا خطأ، ولهذا يقول بعض الناس: يا رب، لو كنت أعبدك لأجل جنتك، لا تدخلني إياها , ولو كنت أعبدك خوفًا من نارك ادخلني فيها, أنا بعبدك محبةً لك.
هذا خطأ ...
وإنما الله عز وجل، يُحب ويُرجى ويُخاف - سبحانه وتعالى- تبارك الله وجل الله.
أعظم ما فاهت به الأفواه! سبحان من ذلت له الأشراف أكرم من يرجى ومن يخاف.
الله عز وجل نفر منه إليه.
ولهذا قال القائل:
يا من ألوذ به فيما أُأمله ** ومن أعوذ به فيما أحاذره
انظر كلاهما عند الله عز وجل: الخوف والرجاء، إذا خفت تحتمي بالله عز وجل، فتعوذ بالله عز وجل، وهذا هو معنى قولك:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"،وأيضًا تطلب وترجو منه من الله عز وجل.
يا من ألوذ به فيما أأمله ** ومن أعوذ به فيما أحاذره
لا يجبر الناس عظمًا أنت كاسره ** ولا يهيضون عظمًا أنت جابره
-الله -
-بسم الله -