الصفحة 50 من 276

أن يعتدل الخوف مع الرجاء , بعض الناس يقول: أنا عبد الله محبة في الله, أنا أريد الجنة, و لا خائف من النار ..

محبة الله

فهذا خطأ، ولهذا يقول بعض الناس: يا رب، لو كنت أعبدك لأجل جنتك، لا تدخلني إياها , ولو كنت أعبدك خوفًا من نارك ادخلني فيها, أنا بعبدك محبةً لك.

هذا خطأ ...

وإنما الله عز وجل، يُحب ويُرجى ويُخاف - سبحانه وتعالى- تبارك الله وجل الله.

أعظم ما فاهت به الأفواه! سبحان من ذلت له الأشراف أكرم من يرجى ومن يخاف.

الله عز وجل نفر منه إليه.

ولهذا قال القائل:

يا من ألوذ به فيما أُأمله ** ومن أعوذ به فيما أحاذره

انظر كلاهما عند الله عز وجل: الخوف والرجاء، إذا خفت تحتمي بالله عز وجل، فتعوذ بالله عز وجل، وهذا هو معنى قولك:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"،وأيضًا تطلب وترجو منه من الله عز وجل.

يا من ألوذ به فيما أأمله ** ومن أعوذ به فيما أحاذره

لا يجبر الناس عظمًا أنت كاسره ** ولا يهيضون عظمًا أنت جابره

-الله -

-بسم الله -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت