حاشا لله تبارك الله .. تجلى الله
فاسم الله عز وجل، هو عَلَم الأعَلاَم، على الإله المألوه الذي تأله النفوس تحبه وتخاف منه وترجوه في آن واحد.
الله عز وجل، الله الذي تأله النفوس، الله الذي يُعبد بالحب والخوف والرجاء في آنٍ واحد.
أما المحبة لله عز وجل، فهي قلب الطائر، تخيل الآن طائر .. يعيش حياة طبيعية ويرفرف ويطير.
طائر ... فبدون القلب لا تكون لهذا الطائر حياة، وبدون الجناحين لا يتم له طيران.
فأما الجناح الأول للمؤمن المحب لله عز وجل: فخوف الله عز وجل.
و أما الجناح الثاني: فرجاء الله تبارك وتعالى.
فبين محبه وخوف ورجاء يعيش المؤمن مع الله عز وجل، وهذا لا يجتمع إلا لله - محبةً وخوفًا ورجاءًا - يعني: بعض الطلاب يخاف من العصا التي مع الأستاذ فيعمل الواجب، فهؤلاء ما كتبوا الواجب إلا خوفًا، وبعضهم لمحبتهم للمعلم، يحفظ المادة العلمية، فما حفظ إلا محبةً، وبعضهم ينتظر المكافأة، فلأجل هذا حفظ المادة العلمية.
لكن الذي يجتمع فيه المحبة والخوف والرجاء معًا الله عز وجل.
والحديث عن الخوف والرجاء، ليس موضوعنا الآن، وهو موجود في باب العقيدة، لكن عندما نتوسع أكثر بإذن الله؛
يكون الكلام عن رجاء الله عز وجل.
الرجاء: الطمع في كرم الله.
والخوف: الخوف من عقوبة الله عز وجل.
فيكون الحديث عن هذا، في كتب أخرى من علم العقيدة.
ومتى يغلب الخوف على الرجاء؟
و الأصل: