الصفحة 31 من 276

على خلال سنوات طويلة جدًا في طلب العلم، جمعتها في هذه الورقة المكونة من وجهين، أصدرها لوجه الله عز وجل، فيها فضل العلم ومكانة العلماء من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح، والصفحة الثانية فيها آداب طالب العلم وكيفية طلب العلم ومراحل مقترحة في طلب العلم، و أبرز العلوم الشرعية، كل علم أمامه كتابين أو ثلاثة أو أربعة، إذن من الصغر من البداية أصغر كتاب أبسط كتاب أيسر كتاب، فهذه الورقة لا تخرجوا حتى تأخذوا نسخة منها، ومن استطاع أن يصورها ويعلقها على باب المسجد فليفعل، من استطاع أن يصورها ويحتسب الأجر من الله فليفعل، وهذا الأصل. فأنا كتبتها منذ عدة سنوات، وهي منشورة في عدة مواقع كثيرة على الانترنت، فيها خلاصة خبرة وتجربة.

قلنا: طلب العلم وهو صغير ثم قرأ مبادئ العلوم، وهذا هو الأصل أن يدرس.

الآن نحن في ماذا؟

في مبادئ علم العقيدة، وهكذا كل علم له مبادئ، له بدايته فيبدأ قراءة كل علم شرعي من البداية، قرأ مبادئ العلوم على يد والده الفقيه القاضي عبد الوهاب ـ رحمة الله عليه ـ ثم رحل إلى بلاد الحجاز في الأول، بلاد السعودية كانت متفرقة، لم تكن بلد واحد، فكانت نجد بلد و الحجاز بلد فرحل إلى بلاد الحجاز ليطلب العلم على أيدي علمائها، ومن أبرز من قرأ على يديه في الحجاز الشيخ محمد حياة السندي - عليه رحمة الله - وهذا الشيخ له حاشية شهيرة على صحيح البخاري، من العلماء الكبار محمد حياة السندى، فالتقى به في الحجاز وقرأ عليه شيئًا من العلم وأيضًا التقى بالمدينة المنورة بالشيخ: عبد الله بن إبراهيم بن سيف النجدي وقرأ عليه أيضًا شيئًا من العلم، ثم رجع إلى بلده لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت