السيرة، يستطيع الإنسان أن يستشف أنه كان في بداية العشرينات، وأصبح عالمًا وهذا كنت أقوله في دروس جامع الملك فيصل.
و الآن نحاول اختصار سيرة الإمام، وإذا تبقى من الوقت نشرح قليلًا به
(بسم الله الرحمن الرحيم)
حتى نبدأ المحاضرة القادمة من بعدها.
قلنا هذا الإمام طلب العلم وهو صغير، فقد كان أبوه فقيهًا، وقاضي بلدة العيينة"بلدة العيينة"قرية من قرى نجد، معروفة إلى الآن، وجَدُّه كان مفتي الديار النجدية، وهذا أيضًا يُعرف عند العلماء أن الإنسان إذا أخذ العلم من أبيه عن جده، في أسرة فيها علماء يكون أسرع لنبوغ هذا الولد، أسرع لنبوغ لهذا العالم، وأيضًا فيه فائدة الارتباط بالعلماء؛ فالإنسان إذا ارتبط بالعلماء من الصغر، ونشأ في بيئة علمية، فهذا من عوامل النبوغ عند طلبة العلم، أن يكون له بيئة لكن ليس كل الذي عنده بيئة يطلب، وليس من ليس عنده بيئة لا يطلب، لا ليس شرط.
حفظ القرآن الكريم وهو صغير، وأتقنه قبل سن العاشرة من عمره.
قلت: هذا الأصل أن يُطلب العلم في الصغر، ثم قرأ مبادئ العلوم الشرعية، ونحن في هذه الليلة معنا ورقة آخرى، مكونة من وجهين، التي هي مختصر المحاضرة التي ألقيتها لكم بعنوان: وقفات تربوية لطالب العلم
لكن ليست كل المحاضرة يعني هنا، ولكن هذا المستطاع، وفيها منهج علمي، وهذه الورقة صدقوني هذه خلاصة جهدي وخبرتي