الصفحة 26 من 276

فنشر هذا المقطع الصوتي على الإنترنت بعد عشر سنوات أو أكثر من هذه القصة، فإذ ببعض الطوائف الإسلامية أو الفرق أو الجماعات، أخذوا هذا المقطع وجعلوا يشيعون بي أنني أتوسل بشريط بلاستك، شريط الكاسيت، شريط الصوت،

يقول: تعالوا اضحكوا على ابن عثيمين تلميذه؛ يتوسل بشريط كاسيت؟!!

وثاني جالس بموقع آخر، - أنا والله لا أعرف هذا حتى دلني أحد الإخوة الأفاضل عليه، الدكتور: حسن شموط، أسأل الله أن يبارك فيه -؛قال لي: ادخل ... الفرق من البداية يتحدثون عنك بكثرة، فدخلت فوجدت أحدهم كتب: الله عليك يا ابن عثيمين، يعني أيعقل يصدر منك هذا الكلام؟

هل تعرفوا ماذا كان موقفي؟

والله لا أقول هذا فخرًا، بل والله أتواضع لله وأتمنى أن أكون طالب علم على منهج العلماء الربانيين، والله كل أمنيتي أن أكون طالب علم على مذهب علمائي.

رددت عليه وقلت: ما هكذا عملنا بقول الله عزوجل: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} .

وقلت لهم: إن الشيطان يفرح بأفعالكم يوم تمزقون الأخوة الإسلامية، ليتكم رجعتم إليّ وسألتموني لماذا هذا الكلام؟

فبينتُ لكم وزال الخلاف؛ حتى وإن بقيت المسألة خلافية يا أخي لن نتفق على كل شيء، دعنا نتفق على أصل الدين ونتفق على أمور الدين العظام، ثم نختلف في الأمور التي يجوز فيها الخلاف بعد ذلك، ويبقى كلٌّ منا بدليله في المسائل التي يجوز فيها الخلاف.

يا أخي: الشافعي وأحمد عليهما رحمة الله العلماء - الأئمة الكبار - اختلفوا، وما مزق بعضهم بعض، بل الشافعي ذهب إلى بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت