فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 663

قال بعضهم: إن هذا الموت قد نغص على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيمًا لا موت معه.

قال الحسن رضي الله عنه: فضح الموت الدنيا ما ترك لذي لب فرحًا.

روي أنه لما وضع إبراهيم عليه السلام في المنجنيق ليرمى به في النار أتاه جبرائيل عليه السلام فقال: ألك حاجة؟ قال أما إليك فلا.

من كلام بعضهم: الفرق بين الهوى والشهوة مع اجتماعهما في العلة والمعلول واتفاقهما في الدلالة والمدلول هو أن الهوى مختص بالآراء والاعتقادات والشهوة تختص بنيل المستلذات، فصارت الشهوة من نتائج الهوى وهي أخص، والهوى أضل، وهو أعم، لامرأة من العرب:

أيها الإنسان صبرًا ... إن بعد العسر يسرا

إشرب الصبر وإن كان ... من الصبر أمرا

أبو تمام

إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق لما به صدر الرحيب

وأوطنت المكاره واطمأنت ... وأرست في مكانتها الخطوب

ولم تر لانكشاف الضر وجهًا ... ولا أغنى بحيلته الأريب

أتاك على قنوت منه غوث ... يمن به اللطيف المستجيب

فكل الحادثات وإن تناهت ... فموصول بها فرج قريب

لبعضهم

وكم غمرة هاجت بأمواج غمرة ... تلقيتها بالصبر حتى تجلت

وكانت على الأيام نفسي عزيزة ... فما رأت صبري على الذل ذلت

السيميا يطلق على غير الحقيقي من السحر وحاصله إحداث مثالات خيالية لا وجود لها وقد يطلق على إيجاد تلك المثالات وتصويرها في الحسن وتكوين صور في جوهر الهواء، وسبب سرعة زوالها سرعة تغير جوهر الهواء، وكونه لا يحفظ ما يقبله زمانًا طويلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت