الصفحة 25 من 67

• ومن المبررات: أن هناك بعض الطلاب تتعدى أعمارهم العشر سنوات، وما زالوا في الصفوف الأولى، وبالتالي يتأثرون بسلوكيات غير سليمة، وتشتكي المدرسات من هذه الفئة، ويطلبن بنقلهم إلى المرحلة المتوسطة، هروبًا من تدريس مثل هذه النوعية من الأبناء، أو يطلبن بنقلهن إلى مدارس البنات.

• وقالوا: إن تولي النساء تعليم الصبيان في المرحلة الابتدائية يفضي إلى اختلاطهن بالمراهقين والبالغين من الأولاد الذكور؛ لأن بعض الأولاد لا يلتحق بالمرحلة الابتدائية إلا وهو مراهق، وقد يكون بعضهم بالغًا؛ والصبي إذا بلغ العشر يعتبر مراهقًا يميل بطبعه إلى النساء؛ لأن مثله يمكن أن يتزوج، ويفعل ما يفعله الرجال، وهذا يؤدي إلى اختلاط المعلمات بالطلبة ممن كبرت سنهم نوعا ما، وكشفهن أمامهم، خاصة أنه يوجد أطفال في الصف الثاني والثالث أعمارهم تناهز (11) عامًا، وهم ممن يرسبون فيبقون سنة أو سنتين أو أكثر في نفس الصف، أو ممن يتأخرون في الالتحاق بالمدرسة.

• وقالوا: إن النضج لدى الطفل في هذه المرحلة يبدأ قبل سن السابعة؛ فيبدأ يُفرق بين انتمائه إلى جنس الذكور في مقابلة جنس الإناث، كما قرره علماء النفس والتربية المسلمون وغيرهم، ويكون في السابعة بداية لتكوين رجولته ودينه وأخلاقه؛ ولهذا فالصبي يؤمر بالصلاة عند بلوغ سبع، ونجد أن كلام الشارع يحوم حول هذا السن لأهميته.

• وقالوا: إن هذا التصرف يخالف ما كان عليه الناس عبر تاريخنا الإسلامي من أن الذكور يعلمون الذكور، والإناث يعلمن الإناث، وسار الناس على ذلك قرونًا طويلة، ونتج عن ذلك علماء أفذاذ ورجال وقادة عظماء.

• وقالوا: إن هذا التصرف يخالف أيضًا عاداتنا وتقاليدنا في مجتمعنا المحافظ، ويشكل لون غربي بحت، لا يمت لعادتنا بصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت