وقال عبيد الله وابن إسحاق عن وهب عن جابر: اشتراه النبي - صلى الله عليه وسلم - بوقية. وتابعه زيد بن أسلم عن جابر.
وقال ابن جريج عن عطاء وغيره عن جابر: أخذته بأربعة دنانير.
وهذا يكون وقية على حساب الدينار بعشرة دراهم.
ولم يبين الثمن مغيرة عن الشعبي عن جابر، وابن المنكدر وأبو الزبير عن جابر.
وقال الأعمش عن سالم عن جابر: وقية ذهب.
وقال أبو إسحاق عن سالم عن جابر: بمائتي درهم.
وقال داود بن قيس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر: اشتراه بطريق تبوك أحسبه قال بأربع أواق.
وقال أبو نضرة عن جابر اشتراه بعشرين دينارا.
وقول الشعبي بوقية أكثر.
الاشتراط أكثر وأصح عندي قاله أبو عبد الله.
17 -الجهاد والسير باب (35) من حبسه العذر عن الغزو رقم (2839) حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد هو ابن زيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في غزاة فقال:"إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه حبسهم العذر".
وقال موسى حدثنا حماد عن حميد عن موسى بن أنس عن أبيه قال النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو عبد الله الأول أصح.
18 -كتاب الجهاد باب (98) الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة رقم (2934)
حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا جعفر بن عون حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله رضي الله عنه قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في ظل الكعبة، فقال أبو جهل: وناس من قريش ونحرت جزور بناحية مكة فأرسلوا فجاؤوا من سلاها وطرحوه عليه"