قال البخاري: الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن، وقال أبو مروان عن هشام عن عروة: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة. وعن هشام عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنت فاطمة.
15 -كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها باب (25) من أهدي له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق.
ويذكر عن ابن عباس أن جلساءه شركاء ولم يصح.
16 -كتاب الشروط باب (4) إذا اشترط البائع ظهر الدابة رقم (2718) حدثنا أبو نعيم حدثنا زكريا قال: سمعت عامرا يقول: حدثني جابر رضي الله عنه:"أنه كان يسير على جمل له قد أعيا فمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فضربه فدعا له فسار بسير ليس يسير مثله، ثم قال: بعنيه بوقية. قلت: لا، ثم قال: بعنيه بوقية، فبعته فاستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل، ونقدني ثمنه، ثم انصرفت فأرسل على إثري، قال: ما كنت لآخذ جملك فخذ جملك ذلك فهو مالك".
قال شعبة عن مغيرة عن عامر عن جابر"أفقرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظهره إلى المدينة."
وقال إسحاق عن جرير عن مغيرة: فبعته على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة.
وقال عطاء وغيره: لك ظهره إلى المدينة.
وقال محمد بن المنكدر عن جابر: شرط ظهره إلى المدينة.
وقال زيد بن أسلم عن جابر: ولك ظهره حتى ترجع.
وقال أبو الزبير عن جابر: أفقرناك ظهره إلى المدينة.
وقال الأعمش عن سالم عن جابر: تبلغ عليه إلى أهلك.