الصفحة 65 من 86

الفائدة الثانية والعشرون: الحديث فيه حث على الإكثار من أعمال السر التي لا يطلع عليها إلا الله كالصيام والصدقة والصلاة في جوف الليل، وذلك لأنها أدعى للقبول والإخلاص والصدق.

الفائدة الثالثة والعشرون: فيه الاستشهاد من القرآن أثناء الكلمة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

الفائدة الرابعة والعشرون: السنة تفسر القرآن، فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قوله"تتجافى جنوبهم عن المضاجع"بأنها صلاة الرجل في جوف الليل.

الفائدة الخامسة والعشرون: فيه فضل الصلاة والجهاد في الإسلام ولذلك كانتا عمود الأمر وذروة سنامه.

الفائدة السادسة والعشرون: يدل على علو منزلة الجهاد ومرتبته"وذروة سنامه الجهاد"فأعلى الشيء سنامه وأعلى السنام ذروته والجهاد وكذلك.

الفائدة السابعة والعشرون: فيه بيان خطر اللسان على الإنسان.

الفائدة الثامنة والعشرون: فيه فضيلة امساك اللسان عن الخوض فيما لا ينبغي الخوض فيه.

الفائدة التاسعة والعشرون: أصل الخير كله كف اللسان لقوله"ألا أخبرك بملاك ذلك كله".

الفائدة الثلاثون: من أساليب التعليم: الإشارة أو التعليم المباشر. كما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم لسانه بيده وفي رواية"فأشار إلى لسانه".

الفائدة الحادية والثلاثون: دل على أن أكثر أسباب دخول النار هو اللسان فيجب الحذر منه.

الفائدة الثانية والثلاون: الشريعة تربي اصحابها على العمل والفعل دون الكلام الذي لا معنى له ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في أول الحديث أعمال كثيرة من الإيمان وختم الحديث بالتحذير من اللسان ويقصد مفاسده.

الفائدة الثالثة والثلاثون: يربي الحديث المسلم علىمحاسبة لسانه قبل النطق بأي عبارة هل تقوده إلى النار على وجهه أم لا؟

الفائدة الرابعة والثلاثون: العالم يراعي الفروق بين التلاميذ، ولهذا لما كان السائل هنا معاذ بن جبل رضي الله عنه وهو طالب علم شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أكثر له في الجواب وأوسع لعلمه بحاجته لذلك، ولما يكون السائل أعرابيًا مثلًا يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم جوابًا يناسبه، وهذا من العلم بحال التلاميذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت