الفائدة الثامنة: التوفيق كله بيد الله ومن عنده سبحانه يرزقه من يشاء ويمنعه ممن يشاء ولذلك قال"وإنه ليسير على من يسره الله له"وهذا يوجب الإلتجاء إليه سبحانه وطلبها منه وبذل الوسع في ذلك.
الفائدة التاسعة: من فضائل أركان الإسلام أنها تدخل الجنة وتباعد عن النار.
الفائدة العاشرة: دل الحديث على أن الأعمال من الإيمان.
الفائدة الحادية عشر: تفسير الشهادتين العملي هو"تعبد الله لا تشرك به شيئا"بحيث تصرف جميع أنواع العبادة لله وحده.
الفائدة الثانية عشر: فيه نشر العلم لقوله"ألا أدلك على أبواب الخير ....".
الفائدة الثالثة عشر: العالم عليه أن يزيد في الجواب إن رأى الفائدة في ذلك، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث حيث زاد على الجواب.
الفائدة الرابعة عشر: الداعية عليه أن يختار الأسلوب الأمثل لنشر الخير بين الناس ودلالتهم عليه وتحبيبهم إليه، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم"ألا أدلك على أبواب الخير؟"فجمع عدة أساليب كالتحضيض والحث والاستفهام والتشويق.
الفائدة الخامسة عشر: فيه فضل الصوم وأنه حماية عن الشهوات والمحرمات وعلاج لها، ولذلك قال"الصوم جنة"وأطلق ولم يقيده.
الفائدة السادسة عشر: فيه فضل الصدقة وأنها تطفئ الخطيئة.
الفائدة السابعة عشر: الأعمال الصالحة تكفر الأعمال السيئة، فمن زلت به القدم في فعل محرم فليتبعه بحسنة.
الفائدة الثامنة عشر: جعل النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة بمنزلة الماء الذي فيه الحياة والنماء، والصدقة كذلك فيها نماء للمال وتطهير له ولصاحبه من آفات الذنوب.
الفائدة التاسعة عشر: جعل النبي صلى الله عليه وسلم الخطيئة بمنزلة النار التي تحرق وتدمر، والخطيئة كذلك على صاحبها.
الفائدة العشرون: فيه فضل صلاة الليل على النهار وأنها تطفئ الخطيئة.
الفائدة الحادية والعشرون: على المسلم أن ينوع العبادات ما بين صلاة وصيام وصدقة ونوافل حتى يفوز بجميع الفضائل التي ذكرت في الحديث.