الفائدة الثامنة: المسلم الأصل أن ينوع العبادات من صلاة وصيام وانفاق وغير ذلك حتى يفوز بقبول الله سبحانه، لأنه لا يعلم أي أعماله تقبل.
الفائدة التاسعة: دل على تنوع شعب الإيمان وتعددها مما يجعل الشخص مشغولا طوال عمره في تحصيلها وتتبعها.
الفائدة العاشرة: جميع أنواع فعل المعروف صدقة من ذكر الله وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وغير ذلك.
الفائدة الحادية عشر: اتيان الرجل شهوته له بها صدقة إذا احتسبها عند الله.
الفائدة الثانية عشر: فعل الشهوات البديهية يأخذ حكم اتيان الرجل زوجته مثل: الأكل والشرب والنوم وطلب الرزق الحلال وغير ذلك كلها للإنسان المسلم فيها أجر عند الله.
الفائدة الثالثة عشر: فيه بيان لكرم الله سبحانه على عباده في فتحه أبواب الخيرات والعبادات.
الفائدة الرابعة عشر: كرامة المسلم عند الله حيث جعل حتى في أمور الفطرة له أجر فيها.
الفائدة الخامسة عشر: دليل لمن يحتج بالقياس وهم الجمهور من أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قاس أجر إتيان الزوجة على وزر من فعل الحرام.
الفائدة السادسة عشر: عفة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة حيث أنهم ذكروا كنايات عن الشهوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم"وفي بضع أحدكم صدقه"وقوله صلى الله عليه وسلم كذلك"وضعها في حرام"وقال الصحابة"يأتي أحدنا شهوته"فكنوا في مثل هذه الألفاظ ولم يصرحوا لكمال عفتهم.
الفائدة السابعة عشر: الصدقة تكون بغير مال كما هو صريح الحديث.
الفائدة الثامنة عشر: على العالم أن يفتح ويعدد أبواب الخير على الناس حتى يعمل كل واحد بما يستطيع فعله ولذلك نوَّع النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة أبواب الخير ما بين صدقه وذكر وأمر بمعروف.
الفائدة التاسعة عشر: على العالِم أن يسّهل فعل الخير للناس ولا يضع بينهم وبينه حواجز، بل يجعل فعل الخير أقرب لهم من كل قريب كما فعل صلى الله عليه وسلم مع فقراء الصحابة.
الفائدة العشرون: يربي الحديث في نفس المسلم حفظ الوقت، فما دام أن التهليل والتكبير والتحميد والذكر عامة صدقة، بل كل فعل خير صدقة فإن ذلك يجعل المسلم حريصًا على ألا يصرف وقته إلا في فعل الصدقات.
الفائدة الحادية والعشرون: الحديث يجدد النية في قلب المؤمن، فإتيان الزوجة والإنفاق على الأهل وطلب الرزق تكتب للإنسان صدقات إذا نواها واحتسبها عند الله، فهذا يجعل المؤمن مجددًا لنيته مع مرور الوقت.