الفائدة العاشرة: يجب على الإنسان أن يستقيم على دين الله من غير اعوجاج ولا انحراف، ويشمل ذلك فعل الطاعات وترك المنهيات.
الفائدة الحادية عشرة: الحديث من معجزاته صلى الله عليه وسلم، لأنه من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم.
الفائدة الثانية عشرة: جمع الحديث الدين كله، لأن الإستقامة هي فعل الطاعات كلها من واجبات ومستحبات، وترك المنهيات كلها من محرمات ومكروهات وهذا هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم.
الفائدة الثالثة عشر: الإستقامة قرنت في القرآن مع الاستغفار في قوله: فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ (6) سورة فصلت. وهذا دليل على أن الاستقامة الحقيقية الكاملة لا يستطيعها كل أحد"فلا بد من تقصير فيجبر ذلك الاستغفار المقتضي للتوبة والرجوع إلى الإستقامة".
الفائدة الرابعة عشر: لا يقر الحديث مجرد الإقرار بالإيمان والانتساب إلى منهج أهل السنة ما لم يكن معه استقامة تصدقه وتحفظه وترشده، استقامة في القلب والجوارح، فإن لم تكن استقامة فمجرد الانتساب لا يكفي، كما أوضحه صلى الله عليه وسلم لسفيان رضي الله عنه.