فالرسول صلى الله عليه وسلم يدندن حول الجنة والنجاة من النار وأنت تدندن على محبة الكفار وفرق بين الدندنتين، والله المستعان وقولك يا غنامي: إن النصوص تدل أن البراء يكون فقط ممن كفر وحارب وليس ممن كفر وسالم، ونقول لك هذا قيد جئت به من عندك فالله علق البراء على الكفر مطلقا قال الله تعالى: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء) ، وقال تعالى: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون) فعلق بغضنا للكفار على مجرد كفرهم بالله ولو لم يحاربونا، وإنما أباح لنا في حق الذين لم يحاربونا أن نبرهم ونقسط إليهم من باب المكافأة على المعروف لا من باب المحبة لهم.