فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 200

ـ يكتفي المحتجم للمرة الأولى بأربع كؤوس من هذا الدم الفاسد (كأسين من الموضع اليميني وآخريْن من الموضع اليساري) إلاَّ إذا كان يُعاني من أمراض قوية (عدا فقر الدم وهبوط الضغط) فنأخذ منه كأسين آخرين ويصبح المجموع (6) كؤوس على طرفي الكاهل (1) .

ـ ولمن سبق له أن نفَّذ الحجامة سابقًا فلا مانع أن يأخذ (6) كاسات بشكل عام، أو ثمانية كحدٍّ أقصى لمن كان يُعاني من أمراض: جلطة، تصلب شرايين، سرطان، ارتفاع ضغط، آلام المفاصل، شقيقة، آلام الرأس بشكل عام، آلام الظهر، إحمرار الدم، ارتشاح رئوي، قصور قلب احتقاني، ذبحة صدرية، سكري، نقص تروية، شلل، ارتفاع مستوى الحديد في الجسم عن الطبيعي، مرض الناعور، هبوط في مستوى عمل القلب، ضعف عضلة القلب، أمراض عصبية بشكل عام، سرطان دم (ابيضاض دم) .

ـ بالنسبة للمعمرين بالسن ضعيفي البنية وخصوصًا النساء يكتفى بكأسين من كل طرف على الأكثر ولو كانوا ممن اعتاد على تنفيذها سنويًا إلاَّ إذا غلب نفْع الحجامة وأصرَّ المحجوم على الزيادة فلا ضرر ولا مانع.

وحين يرفع الحجَّام الكأسين الأخيرين يمسح مكانهما (الجروح البسيطة) جيدًا بالمعقِّم إلى أن ينظَّف تمامًا، ثم يضع قطعة من الشاش الطبي المعقم فوق مكان الجروح، ويساعد الحجَّامُ المحجومَ في لِبس قميصه الداخلي.

يتناول المحجوم صحنًا من الخضراوات (فتُّوش) التي تم شرح طريقة تجهيزها فيما سبق، ومن رغب بأكلة سلطة أو تبولة.. فلا مانع.

وأعود لأذكر ثانية: يُحظَّر على المحجوم تناول الحليب ومشتقاته طيلة يوم الحجامة وليلتها فقط.

(1) إن كمية الدم الفاسد المستخرج بعملية الحجامة الطبية للمرة الأولى يكون حوالي (100-150) غ، بينما تصل كمية الدم المأخوذ عند التبرع بالدم إلى (450) غ. فعملية الحجامة إذًا وفعاليتها الشفائية الرهيبة تكون بأبخس الأثمان الدموية الضارة حتمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت