فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 200

فمن لا يستطيع ساعتها أن يملك نفسه ويخشى أن تغلبه الشهوة فيقع في المحرمات فالصيام يقيه ذلك لأنه يشغل ساحته النفسية بالجوع والعطش عن الشهوة المنحرفة. وهذا ما عاينته بعض الدول الأجنبية من ارتفاع نسبة الجرائم والاعتداءات في هذه الفترة.

فما أجلَّ هذا العلم الذي أتى به العلاَّمة العربي محمد أمين شيخو، سليل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلا شك أن هذا العلم هو من علم الإله توصَّل إليه حبًّا بنا وبرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ليمنحنا إياه فينير طريقنا بشمسه.. تمزِّق بأنوارها الظلمات وتبعد الشقاء عنَّا إلى غير رجعة.

رابعًا: الموعد اليومي:

في الصباح الباكر:

تتم الحجامة في النهار بعد شروق الشمس، أما عن موعد انتهائها لكل يوم فحسب حرارة الجو فإن كانت الحرارة بارتفاع الشمس لا تزال معتدلة نستمر حتى الظهيرة فهو جائز لكنه غير محبَّب، والأفضل منه هو الساعات الأولى من النهار (لأن الحجامة تتم على الريق ولاحقًا سنشرح هذا الشرط) .

فإن بقي الإنسان لساعات متأخِّرة (قبل حلول الشمس وسط السماء) فلربما يتداركه التعب ويشعر بدوار لتأخُّره في الإفطار واحتجامه، فلكي نتفادى كل هذه الاحتمالات ولكي ننفِّذ حجامة صحيحة مفيدة أتمَّ الفائدة نسارع في ساعات النهار الباكرة ونحتجم بين الساعة السابعة للعاشرة وبالضرورة الحادية عشر.

ثم عندما نتأخَّر لساعات متأخِّرة (للظهيرة) فلا بد أننا نتحرَّك ونعمل و.. ومن شأن هذا أن يحرِّك الدم قليلًا ويجرف القليل مما تقاعد من شوائبه في منطقة الكاهل وبالتالي تكون الفائدة من الحجامة غير تامة.

والطبيب ابن سينا ذكر الوقت قائلًا: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة بالتوقيت الغروبي، أي ما يعادل بتوقيتنا الساعة (8) إلى (9) صباحًا بشكل عام.

الحجامة ومدة الدورة الدموية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت