فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 200

حقًّا لقد طُمست قوانين الحجامة وعفا عليها الزمان حتى غدت من جملة الشعوذات الضارة نتيجة الدسوس الخبيثة على أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء علاَّمتنا الرحيم حفيد رسولنا الكريم الرحمة المهداة محمد أمين شيخو فأعاد الحجامة للحياة وثبَّت القوانين الكاملة حتى غدت العلاج العصري الطبي الأول والتي أغنت الطب عن ألوف التجارب والعلاجات العملية، وجنَّبتِ المرضى الآلام فشفت من أمراض عجزت علوم العصور كافة عن شفائها.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (1) .

مقارنات مخبرية بين (الدم الوريدي) و (دم الحجامة) :

أدهش الأطباء ما قاله العلاَّمة الدمشقي محمد أمين شيخو في بحثه العلمي الفريد حول الحجامة عن السر العام لآلية الشفاء التي تقوم بها عملية الحجامة في تخليص الجسم من الدم الفاسد والهرم والذي يعرقل على الجسم قيامه بمهامه ووظائفه على أكمل وجه مما يجعله فريسةً سهلة للأمراض والعلل. ولكشف مدلول هذه العبارة (تخليص الجسم من الدم الفاسد) حرص الفريق المخبري على دراسة الدم الخارج من منطقة الحجامة (الكاهل) دراسة مخبرية دموية ومقارنتها مع الدم الوريدي الطبيعي لعددٍ كبير من الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة وفق أصولها الصحيحة.. ونتيجة الفحص المخبري الدموي لدم الحجامة تبين مايلي:

إن دم الحجامة يحوي عشر كمية الكريات البيض الموجودة في الدم الطبيعي وذلك في جميع الحالات المدروسة دون استثناء، وهو الأمر الذي أثار دهشة الأطباء!!. إذ كيف يخرج الدم بغير كرياته البيض!!. مما يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر الجهاز المناعي وتقويه.

(1) أخرجه البخاري في كتاب الطب (7/108) ومسلم في كتاب السلام، المرضى والطب (4/1731) رقم (1202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت