فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 200

فقد تبيَّن بالتطبيق العملي أنها طبُّ الأبدان وعافيتها وشفاء الأبصار وجلاؤها.. تذهب بالشقيقة (وجع الرأس المزمن) وأوجاع الظَهْر حتى الجلطة القلبية والأعجب من ذلك أنها كانت وبالتجربة على مستوى قطرنا السوري (1) شفاءً من الفالج (الشلل) كليًّا، أو جزئيًا حسنًا، بل لقد تمَّ الشفاء بها من السرطان والناعور والجلطة القلبية وتلك حقًّا لإحدى المعجزات.

هنالك مَنْ سلَّم قلبه لهذا الدواء المعجزة ثقةً بطبيبه طبيب القلوب والأجسام رسول الإله، الرحيمِ بإخوانهِ وأخَواته بالإنسانية فشفي من كافة أمراضه الجسمية بعدما كان يُعاني من العديد من الأمراض.

يقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم: «إن في الحجم شفاء» (2) .

هذا وقد كانت النتائج الإيجابية على مستوى القطر العربي السوري بأجمعه وعلى مدى (11) عامًا (مُدُنِهِ وقُرَاهُ) لمن تعاطوا الحجامة وما أكثرهم؛ صاعقةً مفيدة، ولم ينتج عنها أي ضرر على الإطلاق، وهذا العلاج الناجع لم يماثله أبدًا أي علاج طبي.. إذن فلا شك أنه طب نبوي إلهي.

أما الشفاء من الأمراض المستعصية فكان المردود الإيجابي المفيد بنسبة نجاح عالية للغاية، أو تامة البرء كليًّا وما أكثرها.

الحجامة وقاية وشفاء..

علاج وخير دواء..

نشاط للقلوب والأجسام..

طوبى لمن بها استطبّ..

لبراهينِ صدقهِ (- صلى الله عليه وسلم -) معجزاتُ.. فطِبُّهُ النبوي لنا برءٌ وعلاجات..

الحجامة في الإسلام

(1) لدينا العديد من حالات الشفاء من السرطان والفالج بعد تطبيق الحجامة، وأيضًا حالات عديدة لمرض القلب القاتل والناعور وغيرها شفيت تمامًا.. والتحاليل والصور الطبية تترى لمئات الحالات الأخرى لعمليات الحجامة التي أجريت عام (2001) أي بعام واحد بالقطر العربي السوري الحبيب.

(2) أخرجه البخاري في الطب (7/108) ومسلم في صحيحه كتاب السلام والمرضى والطب (4/1729) رقم (2205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت