فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 200

إن ما يجعلنا نقف باحترام لهذه الوصية النبوية القيِّمة أن العالم أجمع يبحث في هذا الوقت عن سبل الوقاية، فالبلاد المتقدمة ملَّت من مواضيع العلاج الباهظة التكاليف وبدأت دراساتها كلها تتركز في الجانب الوقائي، وهذا ما تقدمه الحجامة، فهي تمنع نشوء عوامل الخطورة تمامًا فتحول دون ارتفاع نسبة السكر بالدم وتحافظ على ضغط دموي طبيعي بإزالة المسببات وتمنع أي ارتفاع للكوليسترول والشحوم الثلاثية. وهذا ما بيَّنه التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية للحجامة.

أولًا: اضطراب النظم القلبي (اضطراب التلقائية الذاتية) (1) :

أحد الأسباب المسببة لهذا المرض هو نقص التروية، نقص الأكسجة. إذًا أليست الحجامة دواءً ووقاية لهذا المرض!.

ثم إن من مضاعفات ارتفاع التوتر الشرياني (الذي نخلص منه بالحجامة) هي خناق الصدر، قصور القلب، حوادث وعائية دماغية، عرج متقطع. إذًا أليست الحجامة وقاية وخلاصًا من كل ما ورد!.

ثانيًا: في احتشاء العضلة القلبية:

السبب هو نقص التروية الناتج عن تضيُّق الأوعية (الشرايين الاكليلية) وتوضع الخثرة في هذه الشرايين، فلو كان الإنسان متَّبعًا هذه النصيحة الإلهية لعباده التي تُعتبر كصيانة وتنظيف لهذه الأوعية بشكل عام ووقاية من تشكُّل الخثرات لكان بعيدًا عن هذه الأمراض الخطيرة. على كل حال فالمصابون بهذه الأمراض لو يعودون لهذه الوصية وينفِّذونها سنويًا فحتمًا ستتحسن حالتهم شيئًا فشيئًا ويشفون.

نموذج:

ـ السيد (م.خ.ح) .. مصاب باحتشاء عضلة قلبية سفلي، أجرى الفريق الطبي الحجامة له، فتحسن مستوى عمل القلب، وتوقف المريض عن استعمال الأدوية القلبية التي كان يتناولها.

ـ السيد (م.غ) .. أصيب بنقص تروية قلبية سفلي وأمامي حجابي. وبعد إجراء عملية الحجامة له بدا تحسُّن ممتاز بالحالة السريرية وبالتخطيط الكهربائي للقلب تحسُّن زحول قطعة ST تخطيطيًا.

(1) كتاب (أمراض القلب) للدكتور طلال صبوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت