(2) معبد الجهني: تابعي، وكان رأس القدرية ،وهو أول من أثار هذه المسألة في البصرة ، كما نبه على ذلك غير واحد من السلف.
(3) هو: العنزي البصري، صدوق عابد، بمي بالإرجاء. انظر: التقريب (ص: 225) .
(4) ستأتي ترجمته ضمن من ضعفهم ابن عمار في الباب الرابع.
(5) شرح علل الترمذي ( 1: 43) .
(6) انظر: المصدر السابق.
(7) شح العلل ( 1: 44) .
(8) حدث مَالِك عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ َقَالَ لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِمَنْ يَعْلَمُ هَذَا لافْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا ...فَقَامَ مَعَهُ أبو سعيد، فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِي مُوسَى: أَمَا إِنِّي لَمْ أَتَّهِمْكَ وَلَكِنْ خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. موطأ مالك - (ج 6: 50) .