فيها، ولكن الوسطية والتوافق بين الدنيا والدين، عبادات تهدي إلى صراط الله المستقيم.
5 -معاملات كريمة: قائمة على أسس من الخير والفضيلة بين جميع الأفراد والمجتمعات، لا ظلم ولا جور فيها، ولا تفرقة ولا عنصرية بين أي من طبقات الأفراد والمجتمعات، معاملات قائمة على حسن الخلق.
6 -كرامة أصل ونسب: دلالة وشهادة على اختيار الله سبحانه وتعالى واصطفائه له بالنبوة والرسالة.
7 -صفات أخلاقية عالية متمثلة فيه كالصدق والأمانة وغيرهما: فيكون قدوة وأسوة حسنة لمن يؤمن به ويتبعه، وذلك في أفعاله وأقواله وجميع أحواله.
8 -مسارعته إلى ما كان يدعو إليه: من عبادات ومعاملات كريمة على أسس من الخير والفضيلة وتطبيق للشرع الذي جاء به من الله سبحانه وتعالى، فيكون خير نموذج يقتدى ويحتذى به.
9 -معجزات: يؤيده بها الله سبحانه وتعالى ويختصه بها، فيعجز عن الإتيان بمثلها إلا نبي مرسل من الله تبارك وتعالى، فتكون خير شاهد وبرهان له ولرسالته ودعوته.
فإذا ما اتضحت لنا شواهد ودلائل ونبوة هذا النبي المرسل، فإنه ما يسعنا إلا الإيمان به والتصديق برسالته ودعوته، والتزام نهجه، والتسليم التام بأن كل ما جاء به من أفعال وأقوال، وكل ما يفعله، وكل ما يأمر به أو ينهانا عنه إنما هو في إطار وضوء شرع الله سبحانه وتعالى، امتثالا لأوامره، واجتنابًا لنواهيه، وليس خروجًا عن ما أباحه وأجازه له ربنا تبارك وتعالى، وأن فيه من