ما دونه ليجتمع المسلمون على قرآن واحد، حيث أن المسلمين مع إنتشار الفتوحات وتفرق بعض الصحابة في البلدان كان كل بلد يقرأ بقراءة الصحابي الذي فيه مثلا في الكوفة يقرأون بقراءة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وفي البصرة يقرأون بقراءة أبو موسى الأشعري رضي الله عنه وفي الشام يقرأون بقراءة أبي بن كعب رضي الله عنه وهكذا.
إذا فالقرآن محفوظ بعهد الله تعالى (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ .. ) - التوبة - 111 - هذه عقيدتنا فيه ولله الحمد،
نأتي لأقوال الرافضة بهذا الشأن:
علامتهم وإمامهم النوري الطبرسي ألف كتابا أطلق عليه إسم (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وجاء بألفي رواية يطعن بها بكتاب الله حتى قال أن في القرآن آيات سخيفة
ولم ينكر عليه أحد من أصحاب العمائم بل كافؤوه حين مات بأن دفنوة في بقعة مقدسة عندهم في الصحن الرضوي
وكثير من علمائهم قال بالتحريف والزيادة والنقصان ونذكر على سبيل المثال لا الحصر:
1 -شيخهم المفيد محمد بن النعمان: في كتابه أوائل المقالات صفحة 91
2 -أبو الحسن العاملي: وذكر ذلك في المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني
3 -نعمة الله الجزائري: في كتابه الأنوار النعمانية ج 2 ص 357
4 -محمد باقر المجلسي في شرحه لحديث هشام بن سالم في كتاب مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525
5 -سلطان محمد الخراساني: في كتاب تفسير (بيان السعادة في مقامات العبادة) مؤسسة الأعلمي ص 19
6 -علامتهم السيد عدنان البحراني: في كتاب مشارق الشموس الدرية- منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126.
7 -علي بن إبراهيم القمي: في تفسير القمي ج1/ 36 ط دار السرور - بيروت