الصفحة 38 من 47

6/ 1422 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدثنا أحمد بن منصور الزيادي قال: حدثنا شاذان بن عمر قال: حدثنا مرة بن قبيصة بن عبد الحميد قال: قال لي جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر عليه السلام وقد صنع فيلا من طين، فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه، فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر عليه السلام فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا وكذا؟ فصنع مثله فركب وحملني معه إلى مكة وردني.

وقد سمعت شريطا مسجلا لأحد مشايخهم المعاصرين يقول فيه: مروان بن الحكم لعنه الله صعد على منبر رسول الله في المدينة وأخذ يشتم الامام علي بن أبي طالب، والرواية موجودة في"جوامع الكلم"، يشتم الامام علي بن أبي طالب، فبينما الناس جلوس إذ خرجت كفان من قبر رسول الله مكتوب عليهما، وقيل يد واحدة مكتوب عليها، أتشتم علي بن أبي طالب وهو الذي خلقك، أتشتم من خلقك، هذه العظمة ما تتخصص إلا في أناس، ما تتخصص إلا في أناس.

وهذا بإيجاز شديد لأن عقائد القوم بهذه المسائل كثيرة جدا

سادسا: طعنهم في (الله تعالى)

بأن الجنة والنار ليستا بيديه ولا بأمره (تعالى عما يقولون علوا كبيرا)

قال تعالى: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) الأنبياء90

وقال تعالى: (وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ) الرعد21

وقال تعالى: (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ) الأنبياء49

وقال تعالى: (وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا) الأحزاب39

ويقول الله تعالى: (من يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ) المائدة 72

بينما الرافضة يقولون أن الجنة والنار بيدي علي وهو قسيمهما

في كتاب علل الشرائع لعلامتهم ابن بابويه القمي الجزء 1/ 2 في الصفحة 196 يقول:

قال أبو عبدالله (ع) إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق يقف عليه رجل يقوم ملك عن يمينه وملك عن يساره فينادي الذي عن يمينه يقول: يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت