كتبه: علي العلي الكعبي
يوم الإثنين 19 من محرم لسنة 1429 هـ
طعن الرافضة في (الله سبحانه)
أولا (الدعوى بتحريف القرآن)
قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) الحجر: 9، وقال تعالى (لَا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) فصلت: 42، وقال تعالى (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ .. ) البقرة: 2، وقال تعالى (فَاتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) البقرة: 23، وقال تعالى (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَاتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَاتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) الإسراء:88، وكثيره هي الآيات التي تثبت القرآن وصحته وأنه كلام رب العالمين الذي جاء به الروح الأمين مصدقا لما بين يدي رب العالمين سبحانه إلى الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وسلم والذي أطاع الله عز وجل بقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ .. ) المائدة: 67، وكان خير رسول لخير أمة وبلغ رسالة الله تعالى وأدى أمانته وجاهد في الدين حق جهادة عليه الصلاة والسلام.
لما نزلت (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِين) َ النساء: 95، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، فجاء بكتف فكتبها، وشكا ابن أم مكتوم ضرارته، فنزلت (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ ... ) النساء:95 - رواه البخاري
قال زيد بن ثابت رضي الله عنه: كنت أكتب الوحي عند النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فرغت قال: اقرأ، فأقرؤه فإن كان فيه سقط أقامه - ... رواه السيوطي في تدريب الراوي ورجاله موثقون
قال عثمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هذه الآية التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطوال - رواه الترمذي وهو حديث حسن صحيح