أقول ردا على هذه العبارات التي أطلقها إمامهم المجوسي الخميني: أولا إرسال الرسل كان لتوحيد الله تعالى وليس لأمر آخر وهذا هدفهم فبعد التوحيد يتحقق العدل والتهذيب.
ثانيا: وضح الخميني أن الرسل جميعهم لم يوفقوا وحتى خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم لم يوفق!! فمعنى هذا الكلام أن الله سبحانه لا يحسن إختيار أنبياءه.
ويوضح الخميني في كتابه كشف الأسرار الطبعة الثالثة لسنة 1988 ص 130 كيف أن الله سبحانه إصطفى رسلا غير مؤهلين لإبلاغ رسالته!! لنقرأ الآتي من كتابه المذكور، يقول: وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر به الله، وبذل المساعي في هذا المجال، لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الإختلافات والمشاحنات والمعارك ولا ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه.
وفي كتاب بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 38 ص 313: 15 يف: ابن المغازلي في مناقبه بإسناده إلى عائشة أنها سئلت: من كان أحب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قالت: فاطمة (عليها السلام) فقلت: إنما سألتك عن الرجال، قالت: زوجها، وما يمنعه والله أن كان علي صواما قواما، ولقد سالت نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يده فردها إلى فيه. وروي أيضا بعدة طرق منها عن أبي السائب ابن يزيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لا يحل لمسلم أن يرى مجردي أو عورتي إلا علي.
الله سبحانه عما يصفون، عند الرافضة أنه يختار رسلا لا غيرة لهم ولا كرامة وقد وضح هذا الأمر في كتبهم المشهورة:
وعن أمير المؤمنين أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر (فجلست بينه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما وجدت إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة) البرهان في تفسير القرآن 4/ 225.
علي رضي الله عنه: أنه كان ينام مع عائشة في فراش واحد ولحاف واحد، والنبي بينهما، ثم يقوم النبي يصلي الليل، وعلي وعائشة في فراش واحد وفي لحاف واحد - بحار الأنوار 2/ 40
الرسول الذي أختاره الله تعالى يتغزل في النساء وينظر إليهن
نقل الصدوق عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) [الأحزاب:37] ، قال الرضا مفسرًا هذه