قال تعالى: ( .. وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة: 20
وقال تعالى: ( .. حَتَّى يَاتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة: 109
وقال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آل عمران: 26
وقال تعالى: (وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آل عمران: 189
والآيات عديدة الدالة على قدرة الله تعالى
قال تعالى: (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) التكوير29
وقال تعالى: (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) الإنسان30
أولا لنعرف ما هو القدر وصلته بقدرة الله سبحانه وسأذكر لكم من أقوال أهل العلم من السلف الصالح:
تعريف القدر:
القدر: هو تقدير الله للكائنات حسبما سبق به علمه واقتضت حكمته. وهو يرجع إلى قدرة الله، وأنه على كل شيء قدير فعال لما يريد.
والإيمان به من الإيمان بربوبية الله سبحانه وتعالى، وهو أحد أركان الإيمان التي لا يتم الإيمان إلا بها. قال تعالى: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) . [سورة القمر: الآية 49] .
وقال صلى الله عليه وسلم: (كل شيء بقدر حتى العجز والكيس، أو الكيس والعجز) [رواه مسلم] .
مراتب القدر:
ومراتب القدر أربعة وهي: العلم، والكتابة، والخلق، والمشيئة.
وقد بينها العلماء بالأدلة الثابتة بكتاب الله تعالى وقالوا:
لا يتم الإيمان بالقدر إلا بتحقيق أربع مراتب هي: