الصفحة 53 من 307

لا يجد جوابًا لها من اساتذته المعتزلة في الدرس طبقًا للنص الذي اورده ابن عساكر حيث يقول".... ان الشيخ ابا الحسن الاشعري لما تبحر في كلام الاعتزال، وبلغ غايته، كان يورد الاسئلة على اساتذته في الدرس، ولا يجد فيها جوابًا شافيًا فتحير في ذلك ...." [1] مما ولد لديه شكًا في وجود قصور في بعض جوانب مذهب الاعتزال الذي يتبعه، وهو ما حدا به الى الدراسة والبحث حتى اوجد المذهب الذي سمي باسمه وهو المذهب الاشعري.

رابعًا: مصنفاته:

اورد ابن عساكر اولًا مصنفات أبي الحسن الاشعري كما دونت لدى مقدم الاشاعرة الخراسانيين الامام ابن فورك (ت406هـ / 1015م) وهي المصنفات التي تقف عند سنة (320هـ / 932م) ، ثم أورد بعدها الكتب التي ألفها الاشعري بعد سنة (320هـ / 932م) ولغاية سنة (323هـ / 934م) وهي بمجملها تزيد على التسعين مصنفًا [2] اما ابن حزم فيذكر ان للاشعري خمسًا وخمسين مصنفًا [3] وكذلك ابن العماد في شذرات الذهب [4] . اما تاج الدين السبكي مؤرخ الشافعية - الاشعرية فيذكر في طبقات الشافعية الكبرى ان له واحدًا وعشرين مصنفًا [5] .

(1) تبيين، ص38.

(2) تبيين، ص135.

(3) الذهبي، العبر، ج2، ص209.

(4) شذرات الذهب، ج1، ص303.

(5) طبقات الشافعية الكبرى، ج3، صص360 - 361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت