الصفحة 12 من 13

مَعْ جَهْلِنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ قَالَهْ

فَفِي قَبُولِ قَوْلِ طَهَ الْمُصْطَفَى

بِالْحُكْمِ تَقْلِيدٌ لَهُ بِلَا خَفَا

وَقِيلَ لَا لِأَنَّ مَا قَدْ قَالَهُ

جَمِيعُهُ بِالْوَحْيِ قَدْ أَتَى لَهُ

بَابُ الِاجْتِهَادِ

وَحَدُّهُ أَنَّ يَبْذُلَ الَّذِي اجْتَهَدْ

مَجْهُودَهُ فِي نَيْلِ أَمْرٍ قَدْ قَصَدْ

وَلْيَنْقَسِمْ إِلَى صَوَابٍ وَخَطَأْ

وَقِيلَ فِي الْفُرُوعِ يُمْنَعُ الْخَطَأْ

وَفِي أُصُولِ الدِّينِ ذَا الْوَجْهُ امْتَنَعْ

إِذْ فِيهِ تَصْوِيبٌ لِأَرْبَابِ الْبِدَعْ

مِنَ النَّصَارَى حَيْثُ كُفْرًا ثَلَّثُوا

وَالزَّاعِمِينَ أَنَّهُمْ لَنْ (1) يُبْعَثُوا

أَوْ لَا يَرَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْعَيْنِ

كَذَا الْمَجُوسُ فِي ادِّعَا الأَصْلَيْنِ

وَمَنْ أَصَابَ فِي الْفُرُوعِ يُعْطَى

أَجْرَيْنِ وَاجْعَلْ نِصْفَهُ مَنْ أَخْطَا

لِمَا رَوَوْا عَنِ النَّبِيِّ الْهَادِي

في ذَاكَ منْ تَقْسِيمِ الاجْتِهَادِ

وَتَمَّ نَظْمُ هَذِهِ الْمُقَدِّمَهْ

أَبْيَاتُهَا في الْعَدِّ دُرٌّ مُحْكَمَهْ

فِي عَامِ طَاءٍ ثُمَّ ظاءٍ ثُمَّ فَا

ثَانِي رَبِيعِ شَهْرِ وَضْعِ الْمُصْطَفَى

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِتْمَامِهِ

ثُمَّ صَلَاةُ اللهِ مَعْ سَلَامِهِ

عَلَى النَّبِي وَآلِهِ وَصَحْبِهِ

وَحِزْبِهِ وَكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ

فهرس تسهيل الطرقات في نظم الورقات

المقدمة2

باب أصول الفقه 3

أبواب أصول الفقه 6

باب: أقسام الكلام 7

باب: الأمر 8

باب: النهي 9

فصل: فيمن تناوله خطاب التكليف 10

(1) وفي نسخة لم بدل لن . ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت