"فقلت: والله لأغدون إليه فلأبشره، قال: فغدوت فوجدت أبا بكر قد سبقني. رواه أحمد في مسنده 475\ 1"
-وروى سعد بن إسحاق عن محمد بن كعب قال: جمع القرآن خمسة، معاذ وعبادة بن الصامت وأبو الدرداء وأبي وأبو أيوب، فلما كان زمن عمر كتب إليه يزيد بن أبي سفيان: إن أهل الشام قد كثروا وملئوا المدائن، واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم، فأعني برجال يعلمونهم، فدعا عمر الخمسة فقال: إن إخوانكم قد استعانوني من يعلمهم القرآن، ويفقههم في الدين، فأعينوني يرحمكم الله بثلاثة منكم إن أحببتم، وإن انتدب ثلاثة منكم فليخرجوا، فقالوا: ما كنا لنتساهم هذا شيخ كبير - لأبي أيوب - وأما هذا فسقيم -لأُبي - فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء، فقال عمر: ابدؤوا بحمص، فإنكم ستجدون الناس على وجوه مختلفة، منهم من يَلْقن، فإذا رأيتم ذلك فوجهوا إليه طائفة من الناس، فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد، وليخرج واحد إلى دمشق، والآخر إلى فلسطين، فكانوا بحمص حتى إذا رضوا من الناس، أقام بها عبادة بن الصامت، وخرج أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين، فمات في طاعون عمواس، ثم صار عبادة بعد إلى فلسطين و بها مات، ولم يزل أبو الدرداء بدمشق حتى مات 344\ 2
-ومن جلالة زيد أن الصديق اعتمد عليه في كتابة القرآن العظيم في صحف، وجمعه من أفواه الرجال، ومن الأكتاف والرقاع، واحتفظوا بتلك الصحف مدة، فكانت عند الصديق ثم تسلمها الفاروق، ثم كانت بعد عند أم المؤمنين حفصة، إلى أن ندب عثمان زيد بن ثابت ونفرا من قريش، إلى كتابة هذا المصحف العثماني، الذي به الآن في الأرض أزيد من ألفي ألف نسخة، ولم يبق بأيدي الأمة قرآن سواه ولله الحمد 441\ 2
-روى قرة عن ابن سيرين قال: جمع القرآن على عهد رسول الله أُبي وعثمان وزيد وتميم الداري، وروى أبو قلابة عن أبي المهلب: كان تميم يختم القرآن في سبع، وروى عاصم الأحول عن ابن سيرين: أن تميما الداري كان يقرأ القرآن في ركعة، وروى أبو الضحى عن مسروق قال لي