صلى الله عليه وسلم ترك أحدا أعلم بكتاب الله من هذا القائم، و عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال عبد الله: والذي لا إله غيره لقد قرأت من فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة، و لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته 471\ 1
-عن مسروق عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: ما نزلت آية من كتاب الله، إلا وأنا أعلم أين نزلت وفيما نزلت 472\ 1
-عن شقيق قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ لقد قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة، ولقد علم أصحاب محمد أني أعلمهم بكتاب الله، ولو أعلم أحدًا أعلم بكتاب الله مني لرحلت إليه، قال شقيق: فجلست في حلق من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما سمعت أحدًا منهم يعيب عليه شيئا مما قال ولا يرد عليه 473\ 1
-عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنهم ذكروا قراءته فكأنهم عابوه فقال: لقد علم أصحاب رسول الله أني أقرؤهم لكتاب الله، ثم كأنه ندم فقال: ولست بخيرهم 474\ 1
-عن خيثمة عن قيس بن مروان أنه أتى عمر فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة، وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلب، فغضب عمر و انتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرجل، فقال: ومن هو ويحك؟ فقال: ابن مسعود، فما زال يطفئ غضبه ويتسرى عنه حتى عاد إلى حاله ثم قال: ويحك! والله ما أعلم بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه، وسأحدثك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد فقام رسول الله يسمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد"قال: ثم جلس يدعو فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له:"سل تعطه"