الصفحة 40 من 289

-قال علي بن خشرم: ما رأيت بيد وكيع كتابا قط، إنما هو حفظ، فسألته عن أدوية الحفظ فقال: إن علمتك الدواء استعملته؟ قلت: إي والله، قال: ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ 151\ 9

-عن ابن مهدي قال: كنت أجلس يوم الجمعة، فإذا كثر الناس فرحت، وإذا قلوا حزنت، فسألت بشر بن منصور فقال: هذا مجلس سوء فلا تعد إليه، فما عدت إليه 196\ 9

-وقال عبد الرحمن: كان يقال: إذا لقي الرجل الرجل فوقه في العلم، فهو يوم غنيمته، وإذا لقي من هو مثله، دراسه وتعلم منه، وإذا لقي من هو دونه، تواضع له وعلمه، ولا يكون إماما في العلم، من حدث بكل ما سمع، ولا يكون إماما من حدث عن كل أحد، ولا من يحدث بالشاذ والحفظ للإتقان 203\ 9

-قال ابن وهب: كان أول أمري في العبادة قبل طلب العلم، فولع بي الشيطان في ذكر عيسى ابن مريم عليه السلام: كيف خلقه الله تعالى، ونحو هذا، فشكوت ذلك إلى شيخ فقال لي: ابن وهب، قلت: نعم، قال: اطلب العلم، فكان سبب طلبي العلم. قلت: مع أنه طلب العلم في الحداثة، نعم وحدث عنه خلق كثير، وانتشر علمه وبعد صيته 224\ 9

-قال أبو معاوية الضرير: ما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي الرشيد، إلا قال: صلى الله على سيدي، ورويت له حديثه"وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل، ثم أحيى ثم أقتل"فبكى حتى انتحب. وعن خرزاذ العابد قال: حدث أبو معاوية الرشيد بحديث احتج آدم وموسى، فقال رجل شريف: فأين لقيه؟! فغضب الرشيد وقال: النطع والسيف، زنديق يطعن في الحديث، فما زال أبو معاوية يسكنه ويقول: بادرة منه يا أمير المؤمنين حتى سكن 288\ 9

-وعن شقيق قال: أخذت لباس الدون عن سفيان، وأخذت الخشوع من إسرائيل، وأخذت العبادة من عباد بن كثير، والفقه من زفر 315\ 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت